نفى نائب محافظ نينوى تعرض أي دائرة حكومية أو منازل المواطنين للاستهداف بالمسيرات أو الصواريخ منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، لكنه أشار إلى استهداف خمسة مواقع ومقار للحشد الشعبي خلال تلك الفترة أسفر عن وقوع "شهداء" وجرحى.
وقال النائب الأول لمحافظ نينوى، غزوان الداودي لـ(كركوك ناو)، إن "أي مؤسسة حكومية لم تتعرض لأضرار نتيجة الحرب والقصف، كما لم يتم استهداف منزل أي مواطن، الأوضاع في نينوى تحت سيطرة الأجهزة الأمنية، وقد عقدت اللجنة الأمنية اجتماعاً الأسبوع الماضي لهذا الغرض"، وأضاف "القصف لم يؤثر حتى على الحياة اليومية للمواطنين أو عمل الدوائر الحكومية".
تصريحات الداودي جاءت بعد تداول بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعدد من المنازل والدوائر الحكومية في الموصل -مركز محافظة نينوى- تظهرها وقد تعرضت لأضرر جراء القصف خلال الحرب الجارية. وقد أثارت هذه المزاعم ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبه قال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس محافظة نينوى، أحمد الكيكي، لـ(كركوك ناو)، إن "هذه الصور قديمة وتعود إلى عهد داعش. بعض الأشخاص يقومون بتداولها، لم يتم استهداف أي مبانٍ حكومية أو منازل للمواطنين حتى الآن، ولم يلحق أي أذىً بالمدنيين".
وأكد الكيكي، أن "الضربات استهدفت مواقع ومقار الحشد الشعبي ومعظمها في سهل نينوى"، مع الإشارة إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى في صفوف الحشد، لكن لم يتضح حتى الآن حجم الخسائر البشرية".
مع ذلك، تسببت عمليات القصف بزرع الخوف والهلع في نفوس السكان.
مختار قرية تلسقوف التابعة لناحية ألقوش بسهل نينوى، ناجي هرمز، قال، إن "القصف خلق حالة من الذعر، قبل أيام تم استهداف مقر للحشد الشعبي في قرية بطنايا القريبة منا، المقر كان يبعد 500 متر فقط عن منازل المواطنين، غير أنها لم تتعرض لأضرار".
"قالوا إن القصف أسفر عن استشهاد عدد من المنتسبين، لكننا لا نعرف بالضبط حجم الخسائر"، وأضاف هرمز، "بسبب هذه الحرب، يتم إغلاق المدارس بين حين وآخر، وهذا يضر بأطفالنا، فضلاً عن انتشار الخوف والهلع بين سكان المنطقة."