وصول ثالث فرقة للجيش العراقي إلى كركوك ومطالبات بتشكيل ألوية مشتركة من أبناء المحافظة

كركوك/ 2 حزيران 2020/ عملية عسكرية للقضاء على تهديدات الجماعات المسلحة بين محافظتي كركوك وصلاح الدين    تصوير: كركوك ناو

كركوك ناو

نشرت وزارة الدفاع العراقية بأوامر من القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، قوات اللواء 17 في الجيش العراقي في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، وبذلك وصل عدد الفرق العسكرية التي تتولى حالياً حماية المحافظة إلى ثلاث فرق، رغم ذلك هناك مطالبات بتشكيل قوة مشتركة للمناطق التي تشهد فراغاً امنياً.

النائب عن محافظة كركوك وعضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، مازن غريب قال إن الفرقة 17 التي تتولى مسؤولية الحفاظ على الأمن في قضاء الحويجة والنواحي التابعة له، قد حلت محل الفرقة الثالثة للشرطة الاتحادية منذ يوم الثلاثاء، 20 تشرين الأول.

"بالتزامن مع وصول القوة، عُقد في بغداد اجتماع مكثف للقادة العسكريين في وزارة الدفاع، وتم وضع خطط جيدة لسد الفراغات الأمنية بين إقليم كوردستان والحكومة المركزية، بالأخص في محافظة كركوك"، حسبما اكد مازن غريب.

واقترح عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية تشكيل لواءين مشتركين من أبناء كركوك لسد الفراغات الأمنية، اسوةً بالخطة التي تم تنفيذها في قضاءس طوزخورماتو ومخمور.

"يجب تشكيل قوة خاصة مشتركة من أبناء هذه المدينة... يجب على الحكومتين التوصل إلى اتفاق والعمل على سد الفجوات في إطار تشكيل لواءين".

وصول الفرقة 17 إلى كركوك وتصاعد المطالبات بسد الفراغات الأمنية في كركوك يأتي في أعقاب حدوث انتهاكات أمنية في محافظة كركوك عزتها القوات الأمنية إلى ازدياد تحركات عناصر تنظيم داعش، الأمر الذي بات يشكل تهديداً على القوات العسكرية وسكان القرى.

مطلع الشهر الحالي، هاجمت مجموعة مسلحة، وصفتها القوات الأمنية بعناصر "داعش"، نقطة تفتيش عسكرية في قضاء الحويجة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات. وتزامن ذلك مع انفجار عبوة ناسفة ضمن حدود ناحية الرشاد أسفرعن مصرع ضابطين وجندي في الجيش العراقي.

تتألف الفرقة 17 من ثلاثة ألوية، بقوام يفوق عدد أفراد فرقة الشرطة الاتحادية التي كانت تتولى مهامها في الحويجة قبل نقلها إلى بغداد، حيث كانت تضم لواءين فقط.

إلى جانب الفرقة 17، تتولى فرقتان عسكريتان أخريان حماية كركوك، هما الفرقة 8 المتمركزة في شمال وشمال غربي المحافظة، بما في ذلك أقضية الدبس، بردي (آلتون كوبري)، شوان، وسركران، والفرقة 11 المتمركزة في قضاء داقوق ونواحي تازة، البشير ويايجي جنوبي كركوك.

رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله، زار يوم الأربعاء، 21 تشرين الأول، مدينة كركوك برفقة وفد من كتلته وقال في مؤتمر صحفي، " لا يوجد أي كوردي يتولى مسؤولية في أي مؤسسة أمنية في المحافظة، بدءاً من قيادة العمليات وصولاً إلى جميع الأجهزة الأمنية.، وهذا يمثل إجحافاً وظلماً كبيراً بحق المكون الكوردي. التزامنا الصمت كان بسبب عدم اكتمال تشكيل حكومة علي الزيدي. الآن وقد اكتملت الحكومة، سنحرّك هذه القضية في بغداد"..

ودعا شاخوان إلى أن يكون لقوات البيشمركة دور في حفظ الأمن في كركوك وقال، "يجب أن تعود قوات البيشمركة في إطار قوة مشتركة إلى المناطق التي تشهد فراغاً أمنياً".

  • FB
  • Instagram
  • Twitter
  • YT