النساء غير المستقلات اقتصادياً هن أكثر من تعرضن للعنف، وذلك وفقاً لإحصائية لمعهد آميز الأسري، في حين جاء أزواجهن في المرتبة الأولى في ارتكاب العنف وكانت مواقع التواصل من الدوافع الرئيسة.
معهد آميز التابع لاتحاد نساء كوردستان، نشر يوم الأربعاء، 26 تشرين الثاني، إحصائية بقضايا النساء اللائي لجأن إليهم منذ بداية العام الحالي بعد تعرضهن للعنف.
بحسب الإحصائية، خلال 11 شهراً تعرضت 78 امرأة للعنف، 39 منهن (51 بالمائة) ترعضن للعنف من قبل أزواجهن، فيما تبين أن 68 بالمائة من مجموع الحالات المسجلة كانت لنساء غير مستقلات اقتصادياً.
18 بالمائة من القضايا كانت بسبب الخيانة الزوجية، 14 بالمائة كانت الخيانة من جانب الأزواج و 4 بالمائة من جانب الزوجات، فيما كانت مواقع التواصل الدافع في 13 بالمائة من مجموع القضايا.
مديرة معهد آميز، شاد رزكار، قالت لـ(كركوك ناو) إن "أي قضية لا تحل في معهد آميز نحيلها إلى المحكمة أو إلى مديريات مناهضة العنف الأسري".
إجمالاً، 62 بالمائة من النساء حسمت قضاياهن في المعهد، وهناك عدد من القضايا قيد الحسم، فيما أحيل 30 بالمائة من القضايا إلى المحاكم والبقية أحيلت إلى مديرية مناهضة العنف الأسري التابعة لوزارة الداخلية في حكومة اقليم كوردستان.
وأشارت شاد رزكار إلى أن "105 حالة وردت للمعهد العام الماضي، هذا العام تراجعت النسبة، كانت هناك قضايا احتاج حسمها 13 جلسة".
في اليوم الأول من انطلاق حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، أعلن معهد آميز عن مشروع بناور المتمثل بتأمين خط ساخن ومحامين متطوعين للنساء اللائي يتعرضن للعنف الأسري.
المعهد صنف حالات العنف إلى ثلاثة أنواع، العنف من قبل الأزواج، العنف الأسري والعنف الرقمي.